بتاريخ : : 15/05/2011
الليمون !! احد اسباب الصحه و الجمال

عرف الليمون منذ القدم بتأثيراته العلاجية فبمجرد أن تشم رائحته ترتفع معنوياتك وينشرح صدرك،
كما يؤكد ذلك خبراء العلاج بروائح النباتات العطرية.

ولا يقتصر دور الليمون فقط على جعل روحك المعنوية أفضل، بل إنه يؤدي دور المادة المقوية للبشرة والمغذية لها، وهو علاج قديم للتجاعيد، واستخدامه يؤدي إلى انكماش المسام الواسعة ويذيب الدهون وينظم إفراز الغدد المفرزة للدهون، كما يستخدم لعلاج البقع على البشرة، وهو غني بفيتامين سي المتعدد الفوائد.

والليمون يستخدم مباشرة على البشرة، ويفضل تركه لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات، وذلك عند التدليك بزيت الزيتون وعصارة الليمون، وهو مفيد أيضًا في إذابة الخلايا الميتة للبشرة، كما يمنحها نعومة فائقة ويجعلها أكثر تألقًا، ويمكن استخدامه لعلاج الشامات.

ولكن يجب الانتباه عند استعمال زيت الليمون؛ لأنه قد يتسبب في حرق البشرة؛ لذا يفضل أن يستِخدم في مناسبات محدودة، وأن يستخدم بعقل وحكمة؛ فلا يدهن على البشرة ثم تعرض البشرة لأشعة الشمس مباشرة؛ فقد يؤدي ذلك إلى ظهور بقع على البشرة.

ولليمون قدرة رائعة على تشكيل خط دفاع آخر لحماية الجمال من كابوس تراكم الدهون؛ فالليمون علاج جيد لتخليص البشرة من السموم؛ فهو يحمي البشرة وينشط الكليتين لتتخلص من انحباس السوائل في الجسم وتراكم الدهون في الردفيين والساقين، لذلك يمكن تطهير جسمك من الداخل بشرب كوب ماء ساخن.

وقد كان عصير الليمون المحلى "الليموناتة" من المشروبات الشعبية التي كادت تنقرض أمام موجة التغريب والإقبال على المياه الغازية غير المفيدة، ولعل اشتهار الليمون في عالمنا العربي باسم "بنزهير" ما يوحي بمعرفة الشعوب بأهمية هذه الثمرة، فكلمة "بنزهير" كلمة فارسية تعني المضاد للسموم.


ومن الفوائد التي أثبتها خبراء التغذية لليمون أنه:

1- مدرّ للبول

2- مطهر للجروح

3- طارد للديدان المعوية

4- مخفف للآلام الروماتيزمية

كما أن منقوعة مفيد في علاج المغص والإسهال والتهابات الزور واللسان والفم. وله كذلك أثر فعال في نقص الإفرازات الكبدية، وتخفيف كثافة الدم، ويمنع انخفاض ضغط الدم. وينصح لمن يعانون من حصوات الكلى بتناول ليمونتين يوميًّا.

أما عن فوائد عصير الليمون المحلى "الليموناتة" فإنه يرطب الجسم ويلطف من حرارته، ويخفف من مضاعفات ضربة الشمس، خاصة في حالة وضع قليل منه على جبهة المصاب.. وفي حالة الصداع؛ فإنه ينصح بدعك الجبهة بفص ليمون، وكذلك الحال بالنسبة لمن أصيبوا بدوار البحر.

 


..طباعة..

القصير عروس البحر الأحمر

محافظة البحر الاحمر من محافظات مصر الغنية بالتراث الشعبي والفلكلور المميز لطابع هذه المحافظة بمختلف المدن بها ( رأس غارب – الغردقة – سفاجا – القصير - مرسي علم وحتي حلايب والشلاتين على امتداد ساحل البحر الاحمر ) وتوجد بالمحافظة قبائل بدوية مثل قبيلة العبابدة و البشارية و معاذة و جهينة والرشندية ولها تراث غني خاص بها .. وقد كانت مدينة الغردقة قبل السياحة مدينة صغيره يسكنها الصيادين اصحاب السنابيك والفلايك الذين يجوبوا البحر الأحمر بحثا عن الرزق ويغيبوا فى البحر لشهور طويله وبالعوده للاهل والاحباب يكون يوم عيد ويتم اقامة الافراح و غناء الاغاني الخاصة بالصيادين وبالبحر . فى جميع المناسبات السعيدة تكون الة السمسمية والة الطنبوره هي القاسم المشتركة فى تقديم الوان من التراث الجميل ... وهناك فن يغني على الة السمسمية وهو فن الخبيتي ( اليماني ) و الخبيتي من الغناء الشعبي للصيادين بالبحر الأحمر ويغني على السمسمية التي هي رفيق ملازم لرجال البحر من أصحاب السكونات والنسابيك الكبيرة التي تقطع البحر ذهاباً وإياباً في رحلات الغوص والصيد فكان البحارة بعد الفراغ من عملهم يجلسون على ظهر السفينة يتوسطهم عازف السمسمية ليرددوا ألحاناً شجيه تحاكي في ترجيعها موج البحر الهادر ويشارك الباقون في الغناء والتصفيق بإيقاع واحد مدروس . إلى جانب السمسمية هناك فنون أخري مثل : الرفيحي و المتيني و التربله هذا إلى جانب فن الموال الذي برع فيه كثير من ابناء البحر الاحمر و اشهر المواويل اللي تقال فى جلسات الطرب : يا ريت انا وانت يا حبيبى فى جزيرة ما يغشاها غير الشمس وبحورها غزيرة نحكى سوا قصة هوى مابينا جميلة و ما يجينا عزول لا فى هورى ولا فى فلوكة ولا قطيرة