بتاريخ : : 3/22/2020
بمشاركة الجمعيات الأهلية رئيس مدينة القصير يؤكد استمرار تعقيم دور العبادة بالمدينة... ويوجه بتعقيم كنيسة العذراء مريم
فى ضوء توجيهات اللواء عمرو حنفى محافظ البحر الأحمر بالمتابعة المستمرة لأعمال تطهير المواقع بمدن المحافظة، أكد اللواء أ.ح سعد البدرى رئيس مدينة القصير، بالاستمرار فى أعمال تعقيم وتطهير دور العبادة، بالمدينة، موجها بتطهير كنيسة العذراء مريم، وذلك في إطار خطة المدينة لتطهير كافة المنشآت والمساجد والكنائس، لتقليل الخطورة ومنع الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وأكد البدرى على تفعيل المشاركة المجتمعية بالتنسيق مع الوحدة المحلية، مشيرا إلى أن الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى بمدينة القصير، تقوم بالعمل التطوعى فى تطهير المواقع، ومساهمة منهم للحفاظ على سلامة المواطنين. هذا وقامت جمعية بداية القصير الجديدة، إحدى الجمعيات الأهلية بالمدينة، اليوم الأحد، بتعقيم وتطهير كنيسة العذراء مريم، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا. يذكر أن رئيس مدينة القصير، أشار إلى أن أجهزة المدينة، تعمل على قدم وساق، فى مواجهة الفيروس المستجد، مناشدا المواطنين التعاون من أجل الحفاظ على صحتهم، وذلك من خلال اتباع الإرشادات الوقائية. #محافظ_البحر_الاحمر #اللواء_عمرو_حنفى #رئيس_مدينة_القصير #اللواء_سعد_البدرى #جمعيات_القصير
 


..طباعة..

القصير عروس البحر الأحمر

محافظة البحر الاحمر من محافظات مصر الغنية بالتراث الشعبي والفلكلور المميز لطابع هذه المحافظة بمختلف المدن بها ( رأس غارب – الغردقة – سفاجا – القصير - مرسي علم وحتي حلايب والشلاتين على امتداد ساحل البحر الاحمر ) وتوجد بالمحافظة قبائل بدوية مثل قبيلة العبابدة و البشارية و معاذة و جهينة والرشندية ولها تراث غني خاص بها .. وقد كانت مدينة الغردقة قبل السياحة مدينة صغيره يسكنها الصيادين اصحاب السنابيك والفلايك الذين يجوبوا البحر الأحمر بحثا عن الرزق ويغيبوا فى البحر لشهور طويله وبالعوده للاهل والاحباب يكون يوم عيد ويتم اقامة الافراح و غناء الاغاني الخاصة بالصيادين وبالبحر . فى جميع المناسبات السعيدة تكون الة السمسمية والة الطنبوره هي القاسم المشتركة فى تقديم الوان من التراث الجميل ... وهناك فن يغني على الة السمسمية وهو فن الخبيتي ( اليماني ) و الخبيتي من الغناء الشعبي للصيادين بالبحر الأحمر ويغني على السمسمية التي هي رفيق ملازم لرجال البحر من أصحاب السكونات والنسابيك الكبيرة التي تقطع البحر ذهاباً وإياباً في رحلات الغوص والصيد فكان البحارة بعد الفراغ من عملهم يجلسون على ظهر السفينة يتوسطهم عازف السمسمية ليرددوا ألحاناً شجيه تحاكي في ترجيعها موج البحر الهادر ويشارك الباقون في الغناء والتصفيق بإيقاع واحد مدروس . إلى جانب السمسمية هناك فنون أخري مثل : الرفيحي و المتيني و التربله هذا إلى جانب فن الموال الذي برع فيه كثير من ابناء البحر الاحمر و اشهر المواويل اللي تقال فى جلسات الطرب : يا ريت انا وانت يا حبيبى فى جزيرة ما يغشاها غير الشمس وبحورها غزيرة نحكى سوا قصة هوى مابينا جميلة و ما يجينا عزول لا فى هورى ولا فى فلوكة ولا قطيرة